لم يصدر بيان رسمي من سلطات الطيران المدني حول حجم الأضرار التي تعرض لها مطار الخرطوم جراء الهجوم، لكن وفقا لبيان صادر عن وزارة الإعلام فإن حركة الطيران في المطار ستستأنف “عقب استكمال الإجراءات الروتينية”.
وقال البيان إن الجهات الأمنية والعسكرية تعاملت مع الهجوم، و”شرعت في تنفيذ الإجراءات الفنية والأمنية وفق البروتوكولات المعتمدة، مع مواصلة عمليات التقييم اللازمة لضمان أعلى مستويات السلامة والأمان”.
وكان مسؤول تشغيل في إحدى الشركات العاملة في المطار قد قال إن “الضربة كانت قوية وأصابت أجزاء من مدرجات هبوط الطائرات ولا نعرف حجم الأضرار بالضبط”.
وبعد توقف استمر منذ اندلاع القتال بين الجيش والدعم السريع في منتصف أبريل 2023، بدأ المطار في مطلع فبراير 2026 في تشغيل رحلات داخلية.
وجاء الهجوم على المطار ضمن سلسلة هجمات استهدفت مواقعا في الخرطوم ومدينة أم درمان المجاورة. وقالت تقارير محلية إن الهجمات تسببت في أضرار في منظومات الدفاع الجوي وأجهزة الرادارات دون أن تحدد طبيعة تلك الأضرار.
وشهدت الساعات الماضية تصاعدا كبيرا في هجمات الطائرات المسيرة التي استهدفت مواقع عسكرية ومخازن وقود في ولايات النيل الأبيض في وسط البلاد والقضارف في شرق البلاد.
لكن الهجمات الأعنف كانت تلك التي تعرضت لها العاصمة والتي شملت مطار الخرطوم ومحيط سلاح الإشارة ومعسكر المرخيات في أم درمان.









