احتجزت عناصر من الجيش التشادي، مجموعة من عناصر قوات الدعم السريع داخل أراضي تشاد، وطالبت بفدية مالية قدرها ثلاثة ملايين فرنك، ما يعادل نحو 177 مليون جنيه سوداني، مقابل الإفراج عنهم. وأشارت مصادر إلى أن المحتجزين هم من عناصر التمرد الناجين من الضربة الجوية التي استهدفت رتلًا من السيارات القتالية داخل تشاد بمنطقة إينيدي، بعد أن سلكوا الطريق المؤدي إلى السودان عبر تشاد.
ونقلت أسرة الجندي أحمد، عنها لوسيلة إعلام، إن المسلحين وجدوا ابنهم برفقة عدد من عناصر الدعم السريع تائهين داخل الأراضي التشادية في المنطقة الحدودية بين السودان وتشاد وليبيا، واحتجزوهم قبل أن تجري مساومتهم بدفع فدية مالية للإفراج عنهم. وأضافت أن عددًا من الجنود قبض عليهم من قبل عناصر تشادية مسلحة عقب الضربة، فيما فرّ آخرون إلى السودان وجرى أسرهم بواسطة القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني.
كشفت أسرة الجندي المرضي، وهو أحد أفراد الدعم السريع، أن ابنهم المحتجز من قبل مسلحين تشاديين في شهر أغسطس الماضي أُفرج عنه، بعد دفعهم مبلغ مليون فرنك، حيث جرى تسليم المبلغ عبر وسيط في منطقة كلمة الحدودية مع السودان. وأفادت الأسرة بأن ابنهم يتلقى العلاج الآن في أحد المستشفيات التشادية، متأثرًا بإصابة نتيجة القصف الجوي الذي استهدفه.
وأشارت مصادر متطابقة إلى أن القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني أسرت عددًا من أفراد قوات الدعم السريع، من بينهم قادة مجموعات، خلال شهر أغسطس الماضي، حيث أطلقت سراح جزء منهم مقابل مبالغ مالية، فيما نقل آخرون إلى بلدة طينة السودانية على الحدود التشادية.









