أجرى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان اتصالاً هاتفياً مع ماركو روبيو، وناقش الجانبان تداعيات الاعتداءات الصاروخية التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من دول المنطقة، وعنوانها إلى انعكاساتها على السلم والأمن الدوليين، وإمدادات الطاقة، وأمن الملاحة، واستقرار الاقتصاد العالمي.
وأعرب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن شكره وتقديره للولايات المتحدة على تضامنها مع دولة الإمارات في أعقاب هذا العدوان.
وقد استعرض الجانبان خلال الاتصال آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما المتصلة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وبحثا سبل تحقيق السلام والأمن الإقليمي المستدام، من خلال تكريس العمل الجماعي لمواجهة التحديات الراهنة، ودعم مساعي تحقيق الاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة.
وفي هذا السياق، ثمن الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرامية إلى تحقيق السلام وترسيخ الأمن والاستقرار المستدامين على المستويين الإقليمي والدولي.
كما ثمن سموه الجهود التي يبذلها الرئيس الأميركي وماركو روبيو لإحلال السلام بين لبنان وإسرائيل، مشيراً إلى أن التوصل إلى حلول سياسية مستدامة يمثل السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات، بما يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي وتهيئة بيئة أكثر استقراراً وازدهاراً لشعوب المنطقة.
وبحث الجانبان العلاقات الاستراتيجية المتنامية والمتطورة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة، وسبل تعزيزها وتطويرها في القطاعات كافة.
وأكد سموه متانة العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين الصديقين، وما تشهده من تطور مستمر في إطار شراكة استراتيجية راسخة، مشيراً إلى الحرص المشترك على مواصلة تنمية هذه الشراكة وتعزيز آفاق التعاون في مختلف المجالات الحيوية، بما يحقق المصالح المشتركة.









