ناشطون تركيون دعوا الرئيس رجب طيب أردوغان للتدخل المباشر في السودان عبر طائرات إف-16 المتمركزة في الصومال لتقصف قوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات. تأتي هذه الدعوة في سياق العلاقات التركية السودانية التي أظهرت تعاوناً كبيراً مع الجيش السوداني، وتمثلت في دعم كامل لمؤسسات الدولة الشرعية والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه.
أشار الناشط التركي مالك عيدر إلى أن المسلحين المدعومين من الإمارات أصبحوا مصدراً للإزعاج، مشيراً إلى تحالف تركيا وقطر ومصر والمملكة العربية السعودية حول هذه القضية. طرح عيدر تساؤلات حول إمكانية وصول الطائرات التركية من طراز إف-16 المتمركزة في الصومال إلى السودان وتنفيذ ضربات جوية ضد فلول الإمارات وإسرائيل، مع التساؤل عن توفر الوقود اللازم أو الحاجة لطائرات إمداد.
توقع عيدر أن إصدار أمر من الرئيس لقيادة القوات الجوية التركية سيؤدي إلى تحديد مواقع المقاتلين ورصدهم، ثم تدميرهم من قبل الطائرات، مما قد يؤدي إلى إنهاء الحرب الأهلية بسرعة.









