أشارت عدد من وسائل الإعلام المحلية والعالمية إلى أن الركراكي قرر التنحي عن منصبه كمدير فني للمنتخب المغربي، وقام بتقديم استقالته إلى الجامعة الملكية المغربية، وذلك بعد خسارة المنتخب أمام منتخب السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا في يناير الماضي.
وبدأت الملفات تتداول منذ تلك اللحظة، حيث بات مصير الركراكي مع المنتخب محوراً للحديث في مختلف المنابر الإعلامية العالمية.
وذكرت التقارير أن المدير الفني “تأثر بشكل كبير بخسارة المباراة النهائية”، وكذلك بـ”الضغط الكبير الذي رافقه مسار المنتخب خلال البطولة”، بالإضافة إلى استحقاقات قادمة وعلى رأسها كأس العالم 2026.
غير أن الجامعة الملكية المغربية أعلنت في بيان رسمي أنها “تنفي نفياً قاطعاً ما روّجته بعض المنابر الإعلامية بخصوص تقديم مدرب المنتخب الوطني السيد وليد الركراكي لاستقالته من مهامه”.
وتولى الركراكي تدريب المنتخب المغربي منذ أغسطس 2022، وقاده إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم في قطر 2022.
وتستعد “أسود الأطلس” للمشاركة في كأس العالم 2026، الذي سيعقد في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ضمن مجموعة تتضمن البرازيل واسكتلندا وهايتي.









