تقرير: تعيين المرشد الإيراني الجديد سيكون المرشد الثالث في تاريخ البلاد بعد المؤسس روح الله الخميني والمرشد الثاني علي خامنئي. المنصب يمثل رأس الهرم السياسي والعسكري، حيث يمتلك صلاحيات نهائية في القرارات الكبرى، بما في ذلك قضايا الحرب والسلم والبرنامج النووي محل النقاش.
ستحدد هوية المرشد المقبل بوصلة المنطقة لسنوات قادمة، مستندةً إلى خيارات إما التصعيد والمواجهة المفتوحة مع الغرب وإسرائيل انتقاماً لعملية اغتيال المرشد السابق، أو الجنوح نحو براغماتية سياسية لامتصاص الصدمة والحفاظ على استمرارية النظام.
يتم تعيين المرشد الإيراني من قبل هيئة مكونة من 88 عضواً تُعرف باسم “مجلس خبراء القيادة”، وهيئة تتكون من رجال دين يتم اختيارهم شعبياً بعد موافقة “مجلس صيانة الدستور”، وهو الجهة الرقابية الدستورية في البلاد. ويُفترض قانوناً أن تقوم الهيئة بسرعة في اختيار خليفة.
فيما يلي عرض لأبرز المرشحين المتنافسين على منصب المرشد الإيراني الثالث.









