أعلنت القوات الإسرائيلية أن قوات خاصة نفذت بحثاً ليلياً في لبنان بهدف العثور على أدلة تتعلق بالطيار المفقود رون أراد، مشيرةً إلى عدم وقوع إصابات في صفوف قواتها وعدم العثور على أي أدلة في موقع البحث. وأكدت القوات في بيانها أنها ستعمل على مدار الساعة، ليلاً ونهاراً، لتعزيز التزامها بإعادة جميع الجنود القتلى والمفقودين إلى إسرائيل.
ولد رون أراد عام 1958، وخدم كضابط وملاح جوي في سلاح الجو الإسرائيلي. وفي 16 أكتوبر 1986، سقطت طائرته من طراز “فانتوم” فوق جنوب لبنان أثناء تنفيذ غارة جوية، بعد أن أدى خلل تقني إلى انفجار قنبلة قريبة من الطائرة، مما اضطر طاقمها للقفز بالمظلات. بينما تم إنقاذ الطيار الموجود معه، وقع أراد أسيراً لدى عناصر من حركة أمل اللبنانية.
وفي السنوات التالية، تلقت إسرائيل رسائل وصوراً تثبت بقاءه على قيد الحياة حتى عام 1988، قبل أن تنقطع أخباره تماماً. وتشير روايات متعددة إلى أنه تم نقله لاحقاً إلى جهات أخرى، من بينها حزب الله، بينما تضاربت التقديرات حول مصيره النهائي؛ حيث رجحت بعض التحقيقات أنه توفي في التسعينيات دون العثور على دليل قاطع أو مكان دفنه. وتُعد قضية أراد واحدة من أكثر ملفات الجنود المفقودين حساسية في إسرائيل، حيث شنت الحكومات الإسرائيلية على مدى عقود عدة عمليات بحث عن معلومات حول مصيره.









