قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيلي كاتس خلال زيارة لقاعدة عسكرية في إسرائيل إن جميع الجسور الخمسة التي تقطع نهر الليطاني والاستخدمة من قبل حزب الله لنقل الإرهابيين والأسلحة قد تم تفجيرها، وأن الجيش الإسرائيلي سيستولي على الجسور المتبقية ومنطقة الأمن الممتدة حتى نهر الليطاني. وتقع هذه المنطقة على بعد 30 كيلومتراً من الحدود الإسرائيلية.
وأضاف كاتس أن السكان الذين نزحوا لن يعودوا إلى جنوب نهر الليطاني إلا بعد ضمان أمن سكان شمال إسرائيل.
وذكر وزير المالية الإسرائيلي بتسيل صموتريتش، في وقت سابق من الأسبوع، إن إسرائيل يجب أن تمتد حدودها مع لبنان حتى نهر الليطاني في عمق الجنوب اللبناني. وقال صموتريتش في برنامج إذاعي إن حملة إسرائيل العسكرية في لبنان يجب أن تنتهي بواقع مختلف تماماً، لا يتعلق فقط بالقرار المتعلق بحزب الله، بل بتغيير في حدود إسرائيل أيضاً. وأضاف صموتريتش قائلاً: “أقول هنا بشكل قاطع.. وفي كل مكان وفي كل نقاش أيضاً.. يجب أن تكون الحدود الإسرائيلية الجديدة عند نهر الليطاني”.
وألمح كاتس، في وقت سابق من هذا الشهر، إلى خطط للاستيلاء على أراضٍ، قائلاً إن لبنان قد يواجه “خسارة أراضٍ” إذا لم يتم نزع سلاح حزب الله.
وأثارت تصريحات صموتريتش ردود فعل قوية في لبنان، حيث قال مسؤول لبناني لرويترز إن بيروت لا تزال تعول على قوى أجنبية لممارسة ضغط كافٍ على إسرائيل لإنهاء الحرب من خلال قبول عرض من الرئيس جوزيف عون لإجراء محادثات مباشرة.









