أشارت مصدر إلى نظرية جوزيف غوبلز، وزير الإعلام النازي، القائلة إن تكرار الكذبة مرات كافية حتى تصبح حقيقة. وذكر المصدر أن هذه القاعدة تستخدم بشكل ممنهج الآن من قبل الحكومة الأميركية ودعاة الحرب، وخاصة النظام الإسرائيلي، لشن حملة شيطانية لنشر المعلومات الكاذبة والمضللة ضد الشعب الإيراني.
وأوضح المصدر أن مزاعم البرنامج النووي الإيراني، وصواريخه الباليستية العابر للقارات، وعدد ضحايا الاضطرابات في يناير، ليست سوى تكرار لسلسلة من الأكاذيب الكبرى التي لا ينبغي لأحد أن يقع ضحيتها.
خلال خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس، تطرق الرئيس الأميركي إلى حججه لشن هجوم محتمل على إيران، مؤكداً أنه لن يسمح لأكبر راع للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي.
ورغم الحشد الهائل للقوات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، لم يوضح الرئيس بشكل كافٍ للرأي العام الأسباب وراء دفع الولايات المتحدة إلى أقوى عملياتها العسكرية ضد إيران منذ الثورة عام 1979.
وتطرق الرئيس إلى دعم طهران لجماعات مسلحة، وقتلها للمتظاهرين، وبرامجها الصاروخية والنووية باعتبارها تهديدات للمنطقة والولايات المتحدة. وقال الرئيس بعد حوالي 90 دقيقة من خطابه إن النظام الإيراني ووكلاءه لا ينشران سوى الإرهاب والموت والكراهية.
واتهم الرئيس إيران باستئناف برنامجها النووي والعمل على صواريخ ستكون “قريباً” قادرة على الوصول إلى أمريكا الشمالية، كما اتهمها بالمسؤولية عن تفجيرات قتلت جنوداً ومدنيين أميركيين.
وتشير تقارير إعلامية إيرانية إلى أن طهران تعمل على تطوير صاروخ قادر على الوصول إلى أمريكا الشمالية.
وطغت على الفترة التي سبقت خطاب الرئيس عمليات تعزيز القوات العسكرية الأميركية والاستعدادات لصراع محتمل قد يستمر لأسابيع إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق لحل النزاع المتعلق ببرنامجها النووي.
وأبدى الرئيس إحباطه من فشل المفاوضين في التوصل إلى اتفاق، قائلاً إنهم يرغبون فيه، لكنه لم يسمع الكلمات السرية التي تضمن عدم امتلاك إيران لسلاح نووي.
وتصر إيران على أن أبحاثها النووية مخصصة لإنتاج الطاقة لأغراض مدنية، بينما انتقد الرئيس حكومة طهران لمقتل آلاف المتظاهرين خلال الاحتجاجات المناهضة لها الشهر الماضي، معتبراً أن الرقم المذكور وهو 32 ألف قتيل، أعلى بكثير من معظم التقديرات العالمية.









