تشير التقارير إلى أن التوقيت للتعيينات الجديدة لم يحدد بعد، وأن الرئيس ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً في هذا الشأن حتى الآن. ولم تتسنَ عمليات التحقق الفورية من صحة هذه التقارير.
وذكرت وسائل إعلام أميركية أن قيادة البنتاغون أقالت جنرالين رفيعي المستوى إلى جانب رئيس القوات البرية الأميركية راندي جورج. ووفقاً للمصادر، فإن هذان الجنرالان هما الجنرال ديفيد هودني، الذي تولى في أكتوبر قيادة التدريب والتحول في الجيش، واللواء ويليام غرين الابن، الذي يشغل منصب كبير القساوسة في القوات البرية.
وتظهر هذه التقارير في خضم تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تتزايد التهديدات الأميركية باستهداف الجسور ومحطات الطاقة، مع وصول الرئيس ترامب إلى تصريحات أشار فيها إلى احتمال إجبار إيران على العودة إلى العصر الحجري.
وفي وقت سابق من يوم الخميس، أكد المتحدث باسم البنتاغون أن الجنرال راندي جورج سيتقاعد من منصبه بأثر فوري.
ويأتي قرار وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث برحيل جورج في وقت حساس، وسط تقارير عن إمكانية تنفيذ عملية برية للجيش الأميركي في المنطقة.
وتزيد من هذه التكهنات، وفقاً للتقارير الإعلامية، أن نائب رئيس الأركان كريستوفر لانيف سيتولى منصب رئيس أركان الجيش الأميركي بالوكالة.
وقال مصدر لشبكة إخبارية أميركية، إن هيغسيث، الذي أصدر أمراً باستقالة جورج، يرغب في تعيين شخص في هذا المنصب “قادر على تنفيذ رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورؤية الوزير للجيش”.
ويشير ذلك إلى أن هذا القرار مرتبط بشكل وثيق بالوضع القائم مع إيران، إذ أن لانيف، الذي سيعمل رئيساً للأركان الجديد، شغل سابقاً منصب القائد العام للفرقة 82 المحمولة جواً.









