أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط أن الضربات التي شنتها واشنطن استهدفت مراكز للقيادة والسيطرة وأنظمة دفاع جوي ومواقع إطلاق صواريخ، بالإضافة إلى السفن والغواصات البحرية التابعة لإيران. وأشار البيان إلى أن العدد الإجمالي للسفن الإيرانية التي تضررت أو دمرت بلغ 43 سفينة.
ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور له أنه التقى الجمعة بمسؤولين تنفيذيين من سبع شركات دفاعية كبرى، حيث ناقشوا الإنتاج وجداوله. وأوضح أن الشركات المشاركة شملت لوكهيد مارتن وآر.تي.إكس، وهي الشركة الأم لشركة رايثون، وبي إيه إي سيستمز وبوينغ وهانيويل أيروسبيس ونورثروب غرومان.
قال ترامب إن هذه الشركات وافقت على زيادة إنتاج الأسلحة دقيقة التوجيه بنسبة تصل إلى أربعة أضعاف، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تملك إمدادات غير محدودة من الأسلحة المستخدمة حالياً في العمليات ضد إيران.
فيما يتعلق بمطالبته بإعلان “استسلام غير مشروط” من إيران، clarified ترامب في مقابلة مع موقع أكسيوس أن المقصود بذلك هو تدمير القدرات العسكرية للطرف الآخر بالكامل، وليس بالضرورة إعلان استسلام رسمي. وقال إن “الاستسلام غير المشروط” قد يعني أن إيران لم تعد قادرة على القتال لعدم توفر لديها القوات أو الأسلحة اللازمة للذلك.
قد سبقت هذه التصريحات منشورات لترامب على منصة “تروث سوشيال” استبعد فيها أي اتفاق مع طهران، مطالباً بـ”الاستسلام غير المشروط”. وعلقت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في بيان لاحق، بأن المقصود هو أن تقرر الولايات المتحدة أن إيران لم تعد تهديداً، مشيرة إلى أن الأهداف تشمل تدمير القدرات البحرية الإيرانية، والقضاء على تهديد الصواريخ الباليستية، ومنع إيران من الحصول على سلاح نووي، إضافة إلى إضعاف وكلائها في المنطقة.
من جانبها، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن جهوداً للتوسط لوقف الحرب بدأت، مؤكداً في منشور على منصة “إكس” أن بلاده ملتزمة بتحقيق سلام دائم في المنطقة، لكنها لن تتردد في الدفاع عن كرامة وسيادة الأمة.








