أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن إنهاء وضع الحماية المؤقتة لليمن، في حين لم يتضح حتى الآن العدد الدقيق للفئات اليمنية المتأثرة بهذا القرار. وقالت الإدارة في بيان إن اليمن لم يعد يستوفي متطلبات القانون اللازمة للاحتفاظ به تحت هذا البرنامج، وذلك بعد مراجعة الأوضاع في البلاد والتشاور مع الجهات الحكومية المختصة.
وأوضحت الإدارة أن السماح للمستفيدين من برنامج الحماية المؤقتة في اليمن بالبقاء بشكل مؤقت في الولايات المتحدة يتعارض مع المصلحة الوطنية. وأكدت أن البرنامج صُمم ليكون مؤقتاً، وأن هذه الإدارة تُعيد الوضع إلى غرضه الأصلي، مع التأكيد على الأولوية لمصالح الأمن القومي ووضع أمريكا في المقام الأول.
تم تصنيف اليمن ضمن وضع الحماية المؤقتة في 3 سبتمبر 2015 بناءً على وجود نزاع مسلح مستمر، حيث كان يُعتقد أن عودة المواطنين اليمنيين ستشكل تهديداً خطيراً لسلامتهم الشخصية. وبعد التصنيف الأولي، تم تمديد وضع الحماية المؤقتة لليمن عدة مرات على يد وزارة الأمن الداخلي الأمريكية في الأعوام 2017، 2018، 2020، 2021، 2023، و2024.
ومنحت الوزارة المستفيدين من البرنامج، الذين لا يحملون أساساً قانونياً آخر للبقاء في الولايات المتحدة، مهلة 60 يوماً للمغادرة طواعية. وشجعت الوزارة الأجانب المغادرين على استخدام تطبيق “CBP Home” التابع لإدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية للإبلاغ عن مغادرتهم البلاد. ويوفر التطبيق آلية “آمنة ومضمونة” للترحيل الذاتي، تشمل تذكرة طائرة مجانية ومكافأة خروج قدرها 2600 دولاراً، بالإضافة إلى فرص مستقبلية محتملة للهجرة القانونية.
وبيّنت الوزارة أنه بعد انقضاء تاريخ الإنهاء، يجوز لها اعتقال وترحيل أي مواطن يمني غير قانوني بمجرد انتهاء وضع الحماية المؤقتة الخاص به. وختمت بتحذير أن أي أجنبي يُجبر على الاعتقال والترحيل قد يُمنع من العودة إلى الولايات المتحدة للأبد.









