قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن العمليات العسكرية التي تحمل اسم “الغضب الملحمي” تتم بلا هوادة لتحقيق الأهداف التي حددها القائد الأعلى ووزارة الدفاع الأميركية، في وقت يجري فيه استكشاف مسار تفاوضي محتمل.
وفي السياق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها استهدفت أكثر من 9 آلاف هدف عسكري داخل إيران منذ بدء العمليات، مؤكدة أن الضربات أدت إلى تقليص كبير في القدرات القتالية للنظام الإيراني.
أفادت تقارير بأن وزارة الدفاع الأميركية تدرس نشر نحو 3 آلاف جندي من الفرقة 82 المحمولة جوا، ضمن خطط احترازية لتعزيز العمليات، مع التأكيد على أن قرار نشر قوات برية داخل إيران لم يُتخذ بعد.
وبحسب مسؤولين، تهدف هذه الخطوة إلى منح واشنطن خيارات أوسع، تشمل تأمين مواقع استراتيجية أو دعم عمليات عسكرية محتملة، في ظل تعقيد متزايد في ساحة المواجهة.
وتشير التقديرات إلى أن هذه التحركات تعكس مزيجاً من التصعيد العسكري والاستعدادات الميدانية، بالتوازي مع مساعٍ دبلوماسية لا تزال غير واضحة المعالم.









