أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بودكاست سياسي أن بلاده لا تنوي تطوير ترسانة نووية مستقلة خاصة بها. وشدّد على التزام ألمانيا بالمعاهدات الدولية، بما في ذلك اتفاقية “2+4” ومعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، التي تمنعها من امتلاك مثل هذه الأسلحة.
ومع ذلك، ذكر ميرتس أن من الممكن استخدام الطائرات العسكرية الألمانية لنقل الأسلحة النووية الفرنسية أو البريطانية. وتتمركز حالياً مقاتلات “تورنادو” الألمانية في قاعدة بوشيل الجوية غربي البلاد، وهي معدة حالياً لنقل الأسلحة النووية الأمريكية.
وقال ميرتس إنه من الناحية النظرية يمكن تطبيق ذلك أيضاً على الأسلحة النووية البريطانية والفرنسية.
وأضاف المستشار أنه التقى مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر ميونيخ للأمن الأسبوع الماضي لمناقشة إطار عمل أوروبي مشترك للردع النووي. وقد قدم ماكرون مثل هذه الاقتراحات في عام 2020، لكنها لم تلق دعماً كبيراً من القيادة الألمانية السابقة، بما في ذلك المستشارة أنجيلا ميركل وخلفها أولاف شولتس، إلا أن ميرتس بدأ في تبني هذا العرض.
ويعتمد حلف الناتو حالياً أساساً على الأسلحة النووية الأمريكية المتمركزة في أوروبا، والتي يقدر عددها بحوالي 100 سلاح، مع وجود بعضها في قاعدة بوشيل.









