باتت أكياس النيكوتين، وهي المنتج الذي يضع المستخدمون بين الشفة واللثة ليحصلوا على نيكوتين يعطي نفس تأثير التدخين، أحد المنتجات الرئيسية لشركات التبغ الكبرى التي تسعى لتعويض تراجع معدلات التبغ التقليدي. لكن، تم انتقاد أساليب تسويق هذه المنتجات من قبل النشطاء والباحثين.
قالت منظمة الصحة العالمية إن الحكومات بحاجة إلى اتخاذ إجراءات وقائية إضافية لحماية الناس، وخاصة الشباب، من الإدمان. وأضافت المنظمة أن بعض هذه المنتجات تحتوي على تركيزات عالية من النيكوتين، وهو مادة تسبب إدماناً شديداً، وأن بعضها قد يستخدم تقنيات لزيادة سرعة وشدة وصول النيكوتين إلى الجسم، أو يستهدف الشباب من خلال النكهات والتغليف.
قال إتيان كروج، مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة في منظمة الصحة العالمية: “هذه المنتجات مصممة لتسبب الإدمان”.
وأشارت المنظمة إلى أن الترويج المكثف للأكياس على وسائل التواصل الاجتماعي ومن قبل المؤثرين، بالإضافة إلى رعاية الحفلات الموسيقية والمهرجانات والأحداث الرياضية التي تستقطب جمهوراً كبيراً من الشباب، مثل سباقات فورمولا-1، يعتبر جزءاً من الأساليب التسويقية لهذه المنتجات. واعتبرت المنظمة أن هذه الأساليب غير مناسبة، وهي وجهة نظر يراها حتى بعض مؤيدي استخدام هذه الأكياس كوسيلة لتقليل الأضرار الناتجة عن التدخين.
أوضحت المنظمة أن حوالي 160 دولة لا تملك تشريعات محددة لأكياس النيكوتين، ودعت إلى فرض مجموعة من الضوابط، بما في ذلك وضع حدود قصوى لمحتوى النيكوتين، وحظر الإعلانات والنكهات، أو فرض قيود صارمة عليها.








