أظهرت صور وأقمار صناعية نشرتها شركة متخصصة في الاستخبارات الجغرافية، السفينة الأميركية التي يبلغ طولها 260 متر وهي راسية في جزيرة دييغو غارسيا. يرى محللون أن هذا التوقف يأتي قبل الوصول إلى المنطقة، خصوصاً نظراً لعدم وجود ناقلة وقود مرافقة، ما يبرز ضرورة التزود بالوقود والإمدادات قبل الوصول إلى نطاق القيادة المركزية الأميركية.
تقع قاعدة دييغو غارسيا على بعد 4260 كم عن سواحل إيران، وتضم منشآت بحرية ومدرجاً للطائرات. استخدمت الولايات المتحدة هذه القاعدة مؤخراً في عمليات قصف إيران، رغم أن محاولة إطلاق صاروخين باليستيين من قبل إيران على الجزيرة باءت بالفشل.
ذكرت تقارير أن السفينة الحربية، التي عادت الأسبوع الماضي من بحر الصين الجنوبي بسرعة عالية برفقة مدمرتين، تحمل على متنها نحو 2200 جندي من مشاة البحرية (الوحدة الاستكشافية 31). كانت هذه الوحدة تعمل بشكل دائم في اليابان ضمن نطاق القيادة الأميركية لمنطقة المحيط الهندي والمحيط الهادئ، قبل أن تتلقى أوامر بالتوجه إلى الشرق الأوسط.
تعد سفينة “تريبولي” الحاملة لمقاتلات “إف-35 بي” من المرتقب وصولها إلى نطاق عمليات القيادة المركزية المسؤول عن الجيش الأميركي في الشرق الأوسط يوم الجمعة. كما كشفت الأقمار الصناعية عن عبور سفينة حربية أميركية أخرى وهي “يو إس إس سان دييغو” لمضيق ملقة في طريقها نحو المنطقة.
في سياق متصل، أفادت تقارير بأن نحو ألف جندي أميركي من الفرقة 82 المحمولة جوا يستعدون للانتشار في الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة. تتميز هذه الفرقة بكونها الوحدة الوحيدة في الجيش الأميركي القادرة على الانتشار في أي مكان حول العالم خلال 18 ساعة من قاعدتها في ولاية نورث كارولاينا، ضمن ما يعرف بقوة الاستجابة الفورية.








