أسرة اللواء متقاعد عبدالباقي بكراوي تقدمت بمناشدة إنسانية عاجلة للقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، تطالب فيها بالإفراج المؤقت عنه لمرافقة زوجته التي تعاني تدهوراً صحياً خطيراً في العاصمة المصرية القاهرة.
وتشير المناشدة إلى أن زوجة اللواء ترقد طريحة الفراش منذ فترة، وتعاني ارتفاعاً حاداً في وظائف الكلى قد يؤدي إلى فشل كلوي كامل، معتبرة أن حالتها النفسية تدهورت بشدة بسبب غياب التواصل معه منذ سبعة أشهر.
ويرجع أصل الطلب إلى أن وجود اللواء بكراوي بجوار زوجته يعتبر دعماً نفسياً حاسماً يساهم في تخفيف آلام المرض وتعزيز قدرتها على مواجهة العلاج، وفقاً لما ذكرته الأسرة.
قد تم اعتقال اللواء عبد الباقي الحسن بكراوي في 18 أغسطس 2025، بعد يوم واحد من إحالته إلى التقاعد ضمن قرارات واسعة أصدرها القائد العام للقوات المسلحة. وكان بكراوي قد قاد، مع مجموعة من الضباط في سلاح المدرعات، محاولة انقلابية في عام 2021، قبل أن يتم إحباطها وخضع للمحاكمة العسكرية.
تفصيلاً لتفاصيل الاعتقال، فإن قوة من استخبارات الجيش اقتحمت منزل اللواء في أم درمان، وأبلغته باستدعائه، وطالبته بالاستعداد للمغادرة عند الساعة الواحدة صباحاً. رفض بكراوي الامتثال للاستدعاء دون أمر كتابي من النيابة العامة، معتبراً أنه أصبح شخصاً مدنياً، مما أدى إلى جدال حاد وتنقله قسراً إلى مقر تابع للاستخبارات العسكرية.
كما كشفت مصادر قانونية عن أن إحالة بكراوي وغيره من المتهمين في محاولة الانقلاب إلى التقاعد قد تكون مخالفة للقانون، إذ كان يتعين إيقاف إجراءات المحاكمة أولاً، بالإضافة إلى أن جميع أوراق محكمة الانقلاب احترقت خلال هجمات ميليشيا الدعم السريع، مما يجعل من المستحيل إثبات أو توضيح الوضع القانوني الراهن.









