أظهرت دراسة حديثة أن عددًا كبيرًا من الأطفال لا يزالون يتمتعون بحسابات على منصات التواصل الاجتماعي رغم القوانين التي تحظر ذلك في أستراليا. ونقلت عن المكتب الوطني للسلامة الإلكترونية قولها إن العديد من الأطفال ما زالوا يمتلكون حسابات على هذه المنصات.
وفي الاستطلاع الذي شمل 900 ولد في أستراليا، أفاد 31 بالمئة منهم بأن أطفالهم ما زالوا يمتلكون حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي بعد تفعيل الحظر. وأوضحت النتائج أن 70 بالمئة من الأطفال احتفظوا بالوصول إلى حساباتهم على منصات مثل “إنستغرام” و”سناب شات” و”تيك توك” رغم القيود المفروضة.
وقال وزير الاتصالات الأسترالية أنيكا ويلز إن الشركات الكبرى في مجال التكنولوجيا، بما في ذلك “فيسبوك” و”إنستغرام” و”سناب شات” و”تيك توك” و”يوتيوب”، لم تقم بما يكفي لإنفاذ الحظر المفروض، مشيرة إلى أن السلطات المحلية تجري تحقيقات مع هذه الشركات.
وأعلن مكتب السلامة الإلكترونية عن قصور في التقنيات التي تستخدمها هذه الشركات، مثل تقدير العمر عبر التعرف على الوجه، مشيرة إلى أنها غير فعالة بما يكفي لمنع الأطفال من الوصول للمنصات.
وقالت ويلز إنه من غير المقبول ما تظهره هذه الشركات من التهاون، مؤكدة أن الامتثال للقوانين ليس أمرًا صعبًا على شركات تملك موارد هائلة. وأضافت أن هذه الشركات ملزمة بالامتثال للقوانين الأسترالية إذا أرادت الاستمرار في العمل في البلاد.
وتنص القوانين الجديدة على اعتبار منصات مثل “فيسبوك” و”إنستغرام” و”سناب شات” و”ثريدز” و”تيك توك” و”تويتش” و”إكس” و”يوتيوب” و”كيك” و”ريديت” منصات مقيدة بالعمر، مما يحظر على الأطفال دون سن السادسة عشرة إنشاء حسابات، ويفرض على الشركات اتخاذ خطوات معقولة لمنع الأطفال من فتح أو الاحتفاظ بهذه الحسابات.
ودخلت هذه القوانين حيز التنفيذ في ديسمبر الماضي، وتصل الغرامة القصوى في حال الإخلال بها إلى 33.9 مليون دولار أمريكي. وأعلنت الحكومة عن تعطيل أو إزالة أو تقييد أكثر من 4.7 مليون حساب في يناير الماضي، وذلك في الأيام الأولى بعد تنفيذ الحظر في 10 ديسمبر.









