Home / سياسة / أزمة حجاج العزيزية تتفاقم في معبر أرقين وسط اتهامات بالابتزاز والاستسلام للمأساة.

أزمة حجاج العزيزية تتفاقم في معبر أرقين وسط اتهامات بالابتزاز والاستسلام للمأساة.

أزمة حجاج العزيزية تتفاقم في معبر أرقين وسط اتهامات بالابتزاز والاستسلام للمأساة.

تفاقمت أزمة المسافرين الحاجزين عبر شركة “العزيزية” للنقل في معبر أرقين الحدودي بصورة درامية اليوم الاثنين، حيث تحولت آمال الانفراجة التي لاحت صباحاً إلى معاناة إنسانية قاسية، وسط اتهامات للشركة بممارسة الابتزاز والتخلي عن مسؤولياتها تجاه الركاب، في ظل غياب تدخل حكومي حاسم.

وقد أمضت بعض العائلات والمسافرين يوماً أو يومين عالقين في المعبر قبل أن تستجلب شركة “العزيزية” بصات لنقلهم في حدود الساعة السابعة من صباح اليوم.

لكن، وبدلاً من إتمام عملية التفويج بسلاسة، نشب نقاش حاد ومواجهات لسانية بين موظفي الشركة والركاب؛ حيث طالبت الشركة المسافرين بدفع مبالغ مالية إضافية نظير شحن أمتعتهم (“العفش”)، رغم تأكيد الركاب وإبرازهم ما يثبت سداد التكلفة الإجمالية للرحلة وما تشمله من شحن بشكل كامل ومسبق في العاصمة المصرية القاهرة.

وفي نهاية المطاف، وجد الركاب أنفسهم مجبرين على الاستجابة للدفع تحت الضغط، حيث سددوا مبالغ لـ “العتالة” لضمان رفع أمتعتهم إلى البصات، لتكتمل عملية صعود الركاب ومغادرة المعبر في حدود الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً.

المفاجأة الصادمة تمثلت في تحرك البصات لمسافة قصيرة جداً من المعبر، ثم توقفها جميعاً بشكل مفاجئ وبدون أبداء أي أسباب، لأكثر من ست ساعات متواصلة وحتى وقت كتابة هذا التقرير.

وأكد شهود عيان عالقون في المكان، أن المنطقة التي تتوقف فيها البصات تفتقر تماماً لأدنى مقومات الحياة، حيث لا يتوفر ماء ولا طعام، مما يشكل خطراً حقيقياً على صحة الأطفال وكبار السن والنساء بين الركاب.

وصف أحد المسافرين العالقين الوضع قائلاً: “يحدث كل ذلك ولا أحد من مسؤولي الشركة يريد حلاً، ولا مسؤولاً حكومياً يتدخل لفض هذه المأساة. نحن مستسلمون ليوم ثالث من الموت مع سبق الإصرار والترصد.. حسبنا الله ونعم الوكيل”.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *