—
متابعة- أدانت نقابة الصحفيين السودانيين بأشد العبارات الحملة التحريضية والتنميطية الخطيرة التي يتعرض لها الصحفي ناصف صلاح الدين، والتي شملت الاتهامات والتهديدات الصريحة بالتصفية الجسدية، وإلصاق صفة “شخصية البعشوم” به.
وقالت في بيان إن ما يحدث يشكل تحريضاً مباشرًا على العنف وتهديدًا بالقتل، مما يشكل انتهاكًا خطيرًا لحقه في الحياة والسلامة الشخصية وحرية العمل الصحفي، بما يشكل خرقًا للمادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والتي تكفل حرية الرأي والتعبير وحق الصحفيين في العمل بأمان.
وشددت النقابة على أن هذه الممارسات تمثل سلوكًا إجراميًا يهدف إلى إرهاب الصحفيين وإسكات الإعلام المستقل، وطالبت الجميع بالسعي حثيثًا لفضح هذه الأفعال الشنيعة وضمان حماية الزميل ناصف صلاح الدين وسلامته.
وطالبت النقابة بفتح تحقيق فوري ومستقل في التهديدات والتحريض، ومحاسبة المتورطين دون إفلات من العقاب، واتخاذ تدابير عاجلة لحماية الصحفيين المستهدفين من أي تهديدات، والوقف الفوري لحملات التشهير والتنميط والتحريض ضد الصحفيين.
وأكدت على احترام الحق في الخصوصية واستخدام الأسماء المستعارة، محاسبة كل من يوظف الحسابات أو الصفحات الوهمية أو المنتحلة للتحريض أو التهديد أو تشويه السمعة، بما يشكّل اعتداءً مباشرًا على حرية الصحافة وسلامة الصحفيين.
وأعلنت النقابة تضامنها الكامل مع الزميل ناصف صلاح الدين، مؤكدًا أن استهدافه هو استهداف لكل الصحفيين، وتحذيرًا من العواقب الخطيرة لاستمرار التحريض في ظل ظروف الحرب والاستقطاب.
—









