كشفت منصة إيكاد، بناءً على تحليل صور الأقمار الصناعية الخاصة بـ“Sentinel” بتاريخ 1 أكتوبر، آثار قصف محتمل جنوبي العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، بالإضافة إلى تصاعد الدخان من الموقع. ويأتي هذا الإعلان بعد نشر وكالة رويترز لتقرير أفاد بوقوع انفجارات في العاصمة الإثيوبية، وسط اتهامات وجهها مسؤولون إثيوبيون لقوى المعارضة باستهداف العاصمة بالمسيرات.
وقالت إيكاد إن تأكيد صحة هذه المعلومات قد يمثل تحولًا في قدرات المعارضة، مما قد ينعكس على مسار المواجهات المرتقبة بينها وبين الجيش الإثيوبي.
ونقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر دبلوماسية أن دوي انفجارات سمع خلال الليل في أديس أبابا، مما زاد من القلق بشأن احتمال امتداد الصراع المتجدد إلى شمال البلاد.
قال مصدر مرتبط بتحالف المعارضة، الذي يخوض منذ الأسبوع الماضي قتالا مع القوات الاتحادية في شمال إثيوبيا، إن التحالف نفذ ضربات بطائرات مسيرة على أديس أبابا، وشملت هجمات استهدفت مقر القيادة العسكرية هناك. وذكرت جماعة مسلحة مؤيدة للحكومة أن القوات الاتحادية ومسلحين متحالفين معها أحرزوا تقدما جديدا في إقليمي تيجراي وعفر، في إطار القتال الدائر مع جبهة تحرير تيجراي.
ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة هذه التقارير بشكل مستقل، ولم تقدم المصادر الدبلوماسية، التي رفضت الكشف عن هويتها، تفاصيل تذكر عن الانفجارات التي وقعت في أديس أبابا. وقال شهود إنهم لم يروا أي أضرار بالقرب من القاعدة العسكرية.
لم يرد المتحدثون باسم مكتب رئيس الوزراء والحكومة الاتحادية والجيش وجبهة تحرير تيجراي حتى الآن على طلبات التعليق.
كانت الاشتباكات التي اندلعت الأسبوع الماضي في إثيوبيا أكبر تصعيد للعنف في البلاد منذ نهاية الحرب الأهلية التي استمرت بين عامي 2020 و2022.
قررت وزارة الخارجية في جمهورية إثيوبيا الديمقراطية الاتحادية إغلاق سفارتها في أسمرا، إريتريا، ردًا على ما وصفته بـأعمال العداء والتصعيد المباشرة وغير المباشرة من جانب إريتريا ضد إثيوبيا.
وأعلنت الوزارة أن عشرة دبلوماسيين إريتريين في أديس أبابا أشخاص غير مرغوب فيهم (Persona Non Grata)، وذلك بسبب تورطهم في أنشطة تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الإثيوبي، في انتهاك لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية. وطُلب من هؤلاء الدبلوماسيين مغادرة إثيوبيا خلال 48 ساعة.
وحثت إثيوبيا الحكومة الإريترية على وقف جميع الأعمال التي تتعارض مع المبادئ المنظمة للعلاقات بين الدول ذات السيادة، وأكدت إثيوبيا أنها تقدر روابطها التاريخية والثقافية وروابط الشعب بالشعب مع إريتريا، وأنها دأبت على إعطاء الأولوية للتعايش السلمي والاستقرار الإقليمي والتكامل.
وأكدت إثيوبيا التزامها بالحل السلمي للنزاعات وبالعمل مع جميع دول القرن الأفريقي من أجل تحقيق سلام وأمن وتكامل إقليمي دائم.









