تداول مستخدمون على نطاق واسع مقطع فيديو يظهر القيادي بتحالف صمود، خالد عمر يوسف، وهو يتلعثم عند سؤاله عن اسم “دقلو”. وقد حظي المقطع بتفاعل كبير، خاصة بين مناصري الجيش السوداني في ظل الصراع مع قوات الدعم السريع. واعتبر منتقدون أن يوسف لم يتمكن من الحديث عن محمد حمدان دقلو “حميدتي” بنفس الطريقة التي تحدث بها عن جبريل إبراهيم، الذي وصفه بـ “تاجر الحرب”.
ورأى بعض النشطاء أن الفيديو يكشف عن علاقة قيادات تحالف صمود بقيادة الدعم السريع، والتي ظلوا ينكرونها قبل اندلاع الحرب. وأشاروا إلى أن تحالف صمود، أو “قوى الحرية والتغيير”، يمثل حاضنة سياسية لقوات الدعم السريع.
وعلق الناشط فضلابي على الفيديو قائلاً إن عداوة “البلابسة” لخالد سلك أمر محير، وتساءل عن وزن وتأثير سلك الحالي على الحرب. وأكد أن سلك يقتصر على عبارة “لا للحرب” ولم يعلن وقوفه مع أي من الطرفين، مشيراً إلى أن اتهامات العمالة الموجهة إليه لا تستند إلى دليل.
ورد خالد سلك قائلاً إن “البلابسة” لا يريدون لأحد أن يتحدث ضد الحرب، حتى وإن كان شاعراً أو فناناً، وإنهم يلجأون إلى البذاءة والكذب لإسكات الناس عن التصدي لمشروع الحرب والدمار.
من جهته، قال الصحفي أحمد الشريف إن الفيديو يذكره بشخصية “جربيقة جلباغ” في رواية “مسيح دارفور الجنجويدية”، معتبراً أن سلك تصرف بشكل مشابه عند سؤاله عن “دقلو”.
ورأى الصحفي إبراهيم عثمان أن “الرطانة” التي صدرت عن سلك كانت غريبة، مشيراً إلى أنه ظل يتجنب المساس بدقلو شخصياً منذ بداية التمرد. وأضاف أن سلك “معذور” لأنه يقيم في الإمارات ويعلم ما يعنيه المساس بدقلو، ويتحدث لقناة سكاي نيوز التي لا تتوقع منه سؤالاً مباشراً ومحرجاً كهذا. وأشار إلى أن القناة تم









