كشف بروفيسور عبده مختار موسى، أستاذ العلوم السياسية، عن أن المرتب الشهري للبروفيسور في الجامعات السودانية لا يتجاوز 140 دولارًا أمريكيًا، مؤكدًا أن هذا المبلغ يعكس الإهمال الشديد الذي يعيشه قطاع التعليم العالي ونسّابه. وقال إن أي دولة تهين العلم وتزدريه لن تتقدم، معلنًا أن بعض الأساتذة اضطروا أثناء الحرب لبيع الخضار والسمك في الأسواق أو للعمل في مهن أخرى تتعرض لمطاردات البلدية. وتطرق إلى وفاة الأستاذ “كباشي” أستاذ الاقتصاد بجامعة الخرطوم، الذي توفي وحيدًا جوعًا في بيته بالخرطوم، لتكون هذه الحالة نموذجًا على أوضاع الأساتذة. وأضاف أن استقرار الدول لا يأتي بالبندقية، بل بالعلم والحكم المدني الديمقراطي، ودولة القانون والعدالة. ودعا إلى أن يفيق القادة وينظروا إلى العالم كيف استقرت الأمم، معتبرًا أن فقر العقل السياسي وانعدام القيادة الأخلاقية والرؤية هي الأسباب الرئيسية للبؤس والنزاعات التي يعيشها الشعب السوداني.
140 دولار مرتب الأستاذ الجامعي بدرجة بروفيسور في السودان









