Home / أخبار / لإنهاء الحرب على إيران.. فريق ترامب يدرس صفقة بـ 6 التزامات

لإنهاء الحرب على إيران.. فريق ترامب يدرس صفقة بـ 6 التزامات

لإنهاء الحرب على إيران.. فريق ترامب يدرس صفقة بـ 6 التزامات

تكتسب هذه المشاورات أهمية خاصة بعد أن أعلن ترامب الجمعة أنه يدرس إمكانية “تهدئة” الحرب، رغم أن مسؤولين أميركيين أكدوا أن التوقعات لا تزال تشير إلى استمرار القتال لأسبوعين أو ثلاثة أسابيع إضافية.

وفي هذا السياق، يسعى مستشارو ترامب إلى تمهيد الأرضية لمسار دبلوماسي محتمل. وشارك كل من جاريد كوشنر وستيف ويتكوف في النقاشات المتعلقة بإمكانيات التحرك الدبلوماسي.

وأوضحت المصادر أن أي اتفاق محتمل لإنهاء الحرب يجب أن يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، ومعالجة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب التوصل إلى تفاهمات طويلة الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية ودعم طهران لوكلائها في المنطقة.

ورغم عدم وجود تواصل مباشر بين واشنطن وطهران خلال الأيام الأخيرة، إلا أن رسائل تم تبادلها بين الجانبين عبر طرف ثالث، بحسب مسؤول أمريكي ومصدرين مطلعين.

وتشمل مطالب إيران وقف إطلاق النار وضمانات بعدم استئناف الحرب مستقبلاً، إضافة إلى تعويضات. وفي المقابل، قال مسؤول أمريكي إن واشنطن ترى أنها “قيّدت نمو إيران”، معتبراً أن الإيرانيين سيضطرون في نهاية المطاف إلى الجلوس لطاولة المفاوضات.

وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة تطلب من إيران تقديم ستة التزامات أساسية. وقد رفضت إيران سابقاً عدداً من هذه المطالب، كما أشار مسؤولون في طهران إلى صعوبة التفاوض مع رئيس دولة خاض محادثات ثم لجأ بشكل مفاجئ إلى القصف.

وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، لنظيره الهندي، إن إعادة الأوضاع إلى طبيعتها في مضيق هرمز تتطلب وقف الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران مع التزام بعدم استئنافها مستقبلاً.

أما ترامب، فقد قال الجمعة إنه لا يعارض إجراء محادثات، لكنه غير مهتم حالياً بتلبية مطالب إيران المتعلقة بوقف إطلاق النار.

مع ذلك، أشار مسؤول أمريكي آخر إلى وجود هامش محتمل للتفاوض حول إعادة الأصول الإيرانية المجمدة، مشيراً إلى أن ما تطلبه طهران من “تعويضات” قد يُعاد توصيفه سياسياً على أنه “إعادة أموال مجمدة”، مما يتيح صياغة مقبولة للطرفين.

وفي الوقت الراهن، يحاول فريق ترامب الإجابة عن سؤالين رئيسيين: من هي الجهة الأنسب للتواصل داخل إيران، وأي دولة يمكن أن تؤدي دور الوسيط الأفضل؟

ورغم أن عباس عراقجي كان الوسيط الرئيسي في المحادثات السابقة، إلا أن مستشاري ترامب لا يرونه صاحب قرار فعلي، بل مجرد ناقل للرسائل، بحسب مسؤولين أمريكيين. لذلك، تسعى واشنطن إلى تحديد الجهة التي تملك القرار الحقيقي في إيران وكيفية الوصول إليها.

وختمت المصادر بالقول إن مستشاري ترامب يريدون أن يكونوا جاهزين في حال تبلور مسار تفاوضي مع إيران في المستقبل القريب، مشيرة إلى أن الشروط التي يعمل عليها كل من ويتكوف وك

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *