Home / أخبار / السيطرة على نووي إيران.. ترامب يدرس مهمة “محفوفة بالمخاطر”

السيطرة على نووي إيران.. ترامب يدرس مهمة “محفوفة بالمخاطر”

السيطرة على نووي إيران.. ترامب يدرس مهمة "محفوفة بالمخاطر"

لم يتضح حتى الآن موعد محتمل لتنفيذ عملية عسكرية، في حال قرر الرئيس ترامب المضي بها، حيث لم يصدر قرار نهائي بذلك. وربطت التقارير ذلك بتركز التخطيط العسكري على إمكانية نشر قوات من القيادة المشتركة للعمليات الخاصة (JSOC)، وهي وحدة نخبوية مسؤولة عن المهام الحساسة المتعلقة بالمواد النووية.

أكدت البيت الأبيض أن إعداد الخيارات العسكرية يبقى من اختصاص وزارة الدفاع الأميركية، بينما لم يصدر أي تعليق فوري من البنتاغون. وفي منشور على منصة “تروث سوشيال”، قال ترامب إن الولايات المتحدة تقترب من تحقيق أهدافها، وإنها تدرس إيقاف الجهود العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط المتعلقة بالنظام الإرهابي في إيران.

قد تحولت الحرب التي اندلقت لتتخذ مساراً جديداً يركز على هدف أكثر استدامة، وهو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، بعد أن بدأت بضرب القدرات العسكرية التقليدية مثل الدفاعات الجوية والصواريخ. وفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قامت إيران بتركيب نحو 972 رطلاً من اليورانيوم بنسبة تخصيب 60 بالمئة، وهو المستوى الذي يفصلها خطوة قصيرة عن مستوى الأسلحة النووية، مع العلم أن جزءاً كبيراً من هذه الكمية لا يزال مدفوناً تحت مواقع تعرضت للقصف الأميركي الماضي.

لم تستبعد إدارة ترامب محاولة استعادة هذه المواد، وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن هذا الخيار “مطروح على الطاولة”. غير أن أي عملية لاسترجاع المواد النووية ستكون معقدة وخطيرة للغاية. ورأى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن التعامل مع أسطوانات غاز سادس فلوريد اليورانيوم عالي التخصيب يعد أمراً صعباً للغاية، ولكنه ليس مستحيلاً.

خلصت تقارير استخباراتية إلى أن إيران لا تعمل حالياً على إنتاج سلاح نووي، وهو ما تؤكده طهران. ومع ذلك، تظل إيران الدولة الوحيدة غير المالكة للسلاح النووي التي تخصب اليورانيوم إلى مستوى 60 بالمئة. ويعتبر ترامب منع إيران من امتلاك السلاح النووي هدفاً رئيسياً، ويدفع باتجاه وقف تخصيب اليورانيوم تماماً، وهو ما ترفضه الحكومة الإيرانية.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *