نفذت شبكة “سي إن إن” مسحاً أظهر أن الإعلان عن خلفاء لأكثر من 12 مسؤولاً رفيع المستوى قد تأخر بعد إعلان وفاتهم في الإعلام الرسمي الإيراني. وكانت آخر التعيينات الكبرى في المناصب الأمنية قد تمت في مطلع مارس، حيث تم تعيين أحمد وحيدي رئيساً للحرس الثوري الإيراني، وتلاه إعلان تعيين وزير دفاع مؤقت بعد مقتل سلفيهما، كما أُعلن عن اختيار مرشد أعلى جديد في الثامن من مارس.
وتشمل المناصب التي لم يُعلن عن شاغليها حتى الآن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، ورئيس مجلس الأمن القومي، وأمين مجلس الدفاع، ووزير الاستخبارات، وقائد قوات “الباسيج” المسؤولة عن الأمن الداخلي.
يرى محللون أن السلطات قد تكون امتنعت عن الإعلان الرسمي عن التعيينات الجديدة في محاولة لحماية المسؤولين في المناصب الأمنية العليا، كما قد تكون بعض هذه المناصب لم تُشغَل بعد. وتتطلب معظم هذه المناصب موافقة المرشد الأعلى علي خامنئي أو تعيين شاغليها مباشرة من قبله.
وقال حميد رضا عزيزي، الزميل الزائر في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية: “ليس من الواضح مدى إمكانية الوصول إلى خامنئي حتى من قبل كبار المسؤولين”.









