Home / أخبار / بنك الأهداف يتسع في إيران مع ضربات أميركية إسرائيلية متواصلة

بنك الأهداف يتسع في إيران مع ضربات أميركية إسرائيلية متواصلة

بنك الأهداف يتسع في إيران مع ضربات أميركية إسرائيلية متواصلة

استهدفت غارات جوية جديدة ميناء بندر لنجة في محافظة هرمزغان على الخليج، بالإضافة إلى سفن في بندر لنجة وبندر كنغ، بحسب ما أفاد مسؤول محلي. أكد المصدر أن السفن دُمرت بالكامل، لكنه لم يرد حتى الآن عن تقارير بوقوع ضحايا أو أضرار في السفن التجارية الأجنبية.

وفي عملية منفصلة، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء غارات على أهداف في منطقة “نور” على ساحل بحر قزوين شرق طهران، واصفاً إياها بأنها تابعة لـ”نظام الإرهاب الإيراني”.

وتأتي هذه الهجمات ضمن التوسع في نطاق الأهداف في النزاع الذي دخل يومه الحادي والعشرين، والذي بدأ في 28 فبراير بضربات استهدفت القيادة العليا وقتلت المرشد الأعلى علي خامنئي وعشرات من كبار المسؤولين.

أفاد مسؤولون عسكريون إسرائيليون للصحفيين بأن الحملة تتقدم بوتيرة أسرع من المتوقع، مشيرين إلى أن آلاف الأهداف لا تزال قائمة، مع خطط لاستمرار العمليات لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل، وربما أطول.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد إيفي ديفرين، لشبكة سي إن إن: “لدينا آلاف الأهداف أمامنا… نحن جاهزون، بالتنسيق مع حلفائنا الأمريكيين، بخطط تمتد حتى عيد الفصح اليهودي على الأقل، أي حوالي ثلاثة أسابيع من الآن. ولدينا خطط أعمق لثلاثة أسابيع إضافية بعد ذلك”.

وبحسب تقرير لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، انتقل التركيز إلى تدمير منهجي للصناعة الدفاعية الإيرانية بأكملها، بما في ذلك إنتاج الصواريخ الباليستية، وأنظمة الدفاع الجوي، والأصول البحرية، وسلسلة التوريد المرتبطة بها.

أكد مسؤولون إسرائيليون استهداف أكثر من 1700 أصل عسكري-صناعي حتى الآن، مما أوقف قدرة إيران على تصنيع صواريخ باليستية جديدة. وأفاد الجيش بتدمير أو تعطيل نحو 70% من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية المقدرة بنحو 500 منصة، إضافة إلى تدمير أكثر من 100 نظام دفاع جوي و120 نظام كشف، مما مكن الطائرات الإسرائيلية من تحقيق تفوق جوي فوق معظم الأجواء الإيرانية.

ويختلف النهج الحالي بشكل كبير عن حرب الـ12 يوماً في يونيو 2025، حسبما قالت مصادر للصحيفة، إذ يهدف ليس فقط إلى تحييد التهديد النووي الوشيك، بل إلى القضاء على القدرات العسكرية الاستراتيجية الإيرانية للمستقبل المنظور.

وشملت الضربات أيضاً مواقع بحث نووية، ومصنعي مكونات، ومراكز قيادة لقوات الأمن الداخلي والباسيج، فضلاً عن منشآت تابعة لقوة القدس داخل إيران وفي لبنان.

وتقدر إسرائيل عدد القتلى العسكريين الإيرانيين جراء الضربات بين 4000 و5000، مع إصابة عشرات الآلاف، معظمهم من وحدات الأمن الداخلي. وأبلغ المسؤولون عن تراجع في الروح المعنوية، ورفض الخدمة، والفرار، خاصة في الوحدات الصاروخية، مما ساهم في انخفاض حاد في إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل مؤخراً.

ويهدف النزاع، حسب قادة إسرائيليين، إلى إضعاف القدرة العسكرية للنظام الإيراني بما يكفي لخلق ظروف تسمح بتغيير داخلي.

وتواصل إيران إطلاق موجات صاروخية متقطعة نحو إسرائيل وضربات على منشآت طاقة في الخليج رداً على ذلك، وهي أفعال رفعت أسعار النفط العالمية وزادت من التوترات الإقليمية.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *