—
كتّب حسين خوجلي تحت عنوان “الكاميرا الجارحة” قائلاً: شكراً للطلب العادل للأمير في حق أهله السودانيين، وشكراً للاستجابة الناجزة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وشكراً لكل القوى الحية في العالم التي بثت صوراً لتلك المجازر في الفاشر، مما أثار الضمير العالمي شعوباً وقيادات.
وحيث أن البداية يجب أن تكون صحيحة، فالشعب السوداني لديه رسالة صغيرة المبنى كبيرة المعنى للأمير والرئيس، تقول إن هناك في السودان طرفين، هما الشعب والجيش، وطرف ثالث هو الشرعية وتراث تاريخي من المكارم والفضائل، المؤسسة على قيم المدنية والعدالة والاعتدال، يقاومون عصابة مجرمة ومتفلتة. وكلما دخلت هذه العصابة مدينة أو قرية، عملت فيها الفساد بالقتل والإغتصاب والدمار وحرائق التشريد والخراب.
وعليه، فإن الحل سهل ويسير ومشرق: أن يضع هؤلاء المرتزقة أسلحتهم ويغادروا إلى صحاريهم أو إلى الدول التي قامت بشرائهم. وبعدها باليوم الواحد، سيتمتع السودان بالسلام والخير والكفاية والعدالة.
—









