تشير المصادر إلى أن مستويات التصعيد الحالية توفر للإدارة خيارات أوسع لتوسيع العمليات العسكرية. حيث يدخل الصراع أسبوعه الثالث، ويبقى تأمين عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز من خلال عمليات جوية وبحرية من الاعتبارات الأساسية. وبحسب أربعة مصادر، بينهم مسؤولان أميركيان، فإن تأمين المضيق قد يتطلب أيضا نشر قوات على الساحل الإيراني، وهو ما ينطوي على مخاطر ميدانية عالية.
وأشارت المصادر إلى أن الإدارة تدرس كذلك إرسال قوات برية إلى جزيرة خرج، التي تمثل مركزاً لنحو 90 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية، مع تحذيرات من أن العملية ستكون محفوفة بالمخاطر بسبب قدرة إيران على استهداف الجزيرة بالصواريخ والطائرات المسيّرة. كما ناقش مسؤولون إمكانية نشر قوات لتأمين مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، رغم تعقيد المهمة وحساسيتها.
وقال مسؤول في البيت الأبيض، طلب عدم الكشف عن هويته، إن “لم يتم اتخاذ أي قرار بإرسال قوات برية في الوقت الراهن، لكن الرئيس يبقي جميع الخيارات متاحة أمامه”. وأضاف أن “التركيز يقع على تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية، والقضاء على أسطولها البحري، ومنع وكلائها من زعزعة استقرار المنطقة، وضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نووياً”.
وتأتي هذه المناقشات في وقت تكثف فيه القوات الأميركية ضرباتها، حيث نفذت أكثر من 7800 غارة منذ بدء الحرب في 28 فبراير، مستهدفة قدرات بحرية وصاروخية إيرانية. ورغم عدم الانخراط المباشر بقوات برية، قتل 13 جندياً أميركياً وأصيب نحو 200 آخرون منذ اندلاع النزاع، وفقاً لمصادر عسكرية.









