نشر بروفيسور أحمد التجاني المنصوري، وزير الثروة الحيوانية، مقالاً بعنوان “القيادة في زمن الأزمات.. قراءة منصفة لدور رئيس الوزراء بروفيسور كامل إدريس”، جاء فيه دفاعاً حازماً عن رئيس الوزراء بخصوص سفره الأخير وتحديداً انتقادات بعض الصحفيين لغيابه عن البلاد.
أكد الوزير في المقال أن الأزمات الكبرى تطرح جدالاً واسعاً بين المؤيدين والناقدين، إلا أن الإنصاف يقتضي بناء الأحكام على الوقائع لا على الانطباعات. ردًا على من وصفوا سفر رئيس الوزراء بالابتعاد عن هموم الوطن، أشار التجاني إلى أن هذا الطرح يغفل جهود الرجل الجبارة في إدارة البلاد، مشيراً إلى أنه يعمل لساعات طويلة جداً وينزل باستمرار إلى الميدان للاختلاط بالمواطنين.
وانتقد الوزير منحى الإعلامي في التغطية، مؤكداً أن زيارات رئيس الوزراء للأحياء والأسواق، ومواساة أمهات الشهداء، ليست مجرد لفتات إعلامية بل تعكس نهجاً قائماً على القرب من الناس وفهم معاناتهم المباشرة.
وبخصوص سفره الأخير، اعتبره التجاني إجراءً واقعياً وإنسانياً طبيعياً، حيث ذهب للتفقد من الأسرة وطمأنة أفرادها في ظل الظروف الاستثنائية التي تعصف بالسودان وندرة المواد الأساسية فيها. ورأى أن هذا السلوك لا ينتقص من الوطنية بل يبرز الجانب الإنساني في القيادة.
اختتم الوزير المقال بالدعوة إلى التمسك بالوحدة واعتبار المعركة مع تحديات الاستقرار والبناء، واصفاً إياها بأنها المعركة الحقيقية، مؤكداً أن التاريخ يكتب بالعمل والإنجازات لا بالانطباعات العابرة، داعياً إلى دعم كل جهد صادق يسعى لإنقاذ الوطن.









