طالب حزب المؤتمر الشعبي السلطات بتوضيح دواعي اعتقال القيادي الناجي عبدالله، مؤكداً ضرورة كفالة حقوقه وضمان سلامته الشخصية بالمعاملة الكريمة. وأشار بيان للأمانة العامة للحزب إلى أن قوة عسكرية اقتادت الناجي من منزله في أمدرمان في صباح الأحد 15 أبريل 2026م. يُذكر أن الناجي عضو في الأمانة العامة للحزب وناشط سابق في المقاومة الشعبية، وقد شارك في معارك الحرب الأربع السابقة واطاف ولايات السودان في أكثر من جولة، حيث تم توقيفه عائداً من كادقلي دون توفر معلومات حول أسباب الاعتقال أو التهم الموجهة له حتى اللحظة. دعا الحزب المجاهدين والمستنفرين إلى تجنب الإشاعات والفتن، وتركيز جهودهم في الدفاع عن البلد، مؤكداً استمراره في دعم القوات المسلحة والقوات النظامية حتى استكمال المسيرة الوطنية.
المؤتمر الشعبي يطالب السلطات بتوضيح أسباب اعتقال الناجي عبدالله








