شهدت مناطق غرب شندي بولاية نهر النيل، خلال الأيام الماضية، تزايداً ملحوظاً في حالات ضيق التنفس، تجاوزت في بعض المناطق عدداً كبيراً يتجاوز الـ200 حالة، مع وجود حالات لم تصل للمراكز الصحية.
أفادت مصادر محلية بأن مستشفى النوراب استقبل مساء أمس عدداً كبيراً من الحالات التي تعاني من ضيق حاد في التنفس، بلغ حوالي الخمسين حالة، وانتشرت بينها حالات وفاة بحسب ما تداوله السكان.
وأشارت التقارير إلى أن الضغط الكبير على المستشفى أدى لنقص في أجهزة التنفس، مما اضطر بعض المرضى لانتظار توفر الجهاز، مع وصف بعض المواطنين لمشاهد داخل المستشفى تعكس شدة الأزمة واعتماد المرضى على بعضهم البعض.
ويرجح عدد من السكان في المنطقة أن يكون هذا الارتفاع مرتبطاً بموسم حصاد الفول والقمح، حيث تتزايد كمية الغبار وبقايا المحاصيل في الهواء، وهو ما قد يسبب تهيجاً للجهاز التنفسي لدى المصابين بالربو أو أمراض الصدر المزمنة.
وفي غياب أي بيانات رسمية تبرر هذا الارتفاع المفاجئ، يطالب المواطنون الجهات الصحية والمختصين بشرح الوضع وتوضيح ما إذا كان السبب مرتبطاً بالغبار أم هناك أسباب أخرى تستدعي الانتباه.









