دعا ترامب إلى تشكيل تحالف بحري دولي لضمان أمن مضيق هرمز الاستراتيجي، مشيراً إلى أن عدة دول سترسل سفناً حربية بالتعاون مع الولايات المتحدة لضمان بقاء الممر المائي مفتوحاً وآمناً. وعبّر عن أمله في أن تبادر دول مثل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة إلى إرسال قطع بحرية لدعم الأمن في هذا الممر الملاحي الحيوي.
وأكد ترامب أن الدول التي تعتمد على النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز يجب أن تتولى مسؤولية حماية هذا الممر، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستقدم “مساعدة كبيرة” وستنسق مع تلك الدول لضمان استمرار الملاحة بسرعة وسلاسة. وقد أعلن سابقاً أن البحرية الأميركية ستبدأ قريباً مرافقة ناقلات النفط لعبور المضيق، مهدداً باستهداف منشآت نفطية إيرانية في حال استمرار طهران في عرقلة الملاحة.
في المقابل، ردت إيران بتحذير شديد اللهجة، حيث قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران ستستهدف أي بنية تحتية للطاقة في المنطقة تعود لشركات أميركية أو تملك فيها حصة، في حال تعرضت منشآتها النفطية للقصف.
ويعود هذا التصعيد إلى الإعلان الأميركي بأن الولايات المتحدة “دمرت بالكامل” أهدافاً عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية، التي تعد المنفذ الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية حيث تمر عبرها نحو 90% من شحنات الخام. ونفت وكالة “فارس” الإيرانية أن تكون البنى التحتية النفطية في الجزيرة قد تضررت جراء الضربات.
وفي إسرائيل، قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن الحرب على إيران “تدخل مرحلة حاسمة”، مؤكداً أن العمليات ستستمر “ما دام ذلك ضرورياً”. واندلعت الحرب في 28 فبراير عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران أسفرت عن مقتل المرشد علي خامنئي، قبل أن تتوسع المواجهة إلى دول المنطقة مع تنفيذ طهران هجمات على مواقع في إسرائيل والخليج.









