خلال اللقاء، تم استعراض علاقات التعاون الثنائي وفرص تعزيز العمل المشترك بين البلدين، مع التركيز بشكل خاص على التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجال التبادل التجاري والسياحي. وتم التأكيد على أن هذه التعاونية تخدم أهداف التنمية الشاملة والمستدامة للجانبين، وتعود بالخير والازدهار على الشعبين الصديقين.
وتطرق اللقاء إلى مجمل التطورات الإقليمية الراهنة وما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تصعيد عسكري، مع التركيز على التحدي الكبير الذي يطرحه هذا الوضع على مستقبل الأمن والاستقرار والتنمية، سواء على مستوى المنطقة أو العالم بشكل عام.
وأثنى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال اللقاء على الموقف الإثيوبي الداعم لدولة الإمارات، وما تتبعه الدولة من إجراءات الهدف منها تأكيد السيادة الوطنية ودرء الخطر ورد الاعتداءات السافرة غير المبررة. كما أعرب عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى رئيس الوزراء الإثيوبي والشعب الإثيوبي في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية التي شهدتها المناطق الجنوبية في إثيوبيا مؤخراً، مؤكداً وقوف دولة الإمارات إلى جانب الشعب الإثيوبي الصديق في هذه المحنة.
وأعرب رئيس الوزراء الإثيوبي عن إدانة بلاده للاعتداءات التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً سافراً للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية. كما أكد أحمد تضامن إثيوبيا الكامل مع الإمارات في موقفها الشجاع في الذود عن مقدراتها، وحقها المشروع في اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية مكتسباتها التنموية وضمان سلامة شعبها وكل من يقيم على أرضها.
وتم خلال اللقاء التأكيد على أهمية إيجاد السبل الكفيلة بالوقف الفوري لكافة أعمال التصعيد الذي تشهده المنطقة، واللجوء إلى الوسائل الدبلوماسية التي يمكن من خلالها نزع فتيل الأزمة، بما يُجنب المنطقة والعالم مزيداً من التداعيات والانعكاسات السلبية على المدى القريب والبعيد.









