أصدرت محكمة الاستئناف في باريس قراراً بالإفراج المؤقت عن الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، بعد أن قضى 20 يوماً في سجن لاسانتي في باريس. هذا القرار أثار جدلاً في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، كما حدث عندما أودع السجن.
حكمت محكمة الابتدائية على ساركوزي بالسجن 5 سنوات في قضية تتعلق بتمويل حملته الرئاسية من نظام الزعيم الليبي معمر القذافي. ومع ذلك، تم الإفراج عنه مؤقتاً بعد أن دانته المحكمة الابتدائية.
أكدت محكمة الاستئناف أنها اتخذت هذا القرار كإجراء إداري، مستندة على عدم وجود أسباب تدعو إلى الحفاظ على ساركوزي في السجن. وقد فرضت عليه شروطاً صارمة لضمان عدم المساس بالقضية، منها عدم الاتصال بمسؤولين وفاعلين في النظام الليبي السابق.
أشارت المحكمة إلى أن ساركوزي يواجه تهماً أخرى في قضية التمويل الليبي، وأن النظر في هذه التهم سيتم في مارس 2023.
في هذه القضية، نفى ساركوزي كل الاتهامات الموجهة إليه، واصفاً إياها بأنها “بدافع الانتقام”.
رغم الإ









