ذكر موقع الخزانة الأميركية أن الترخيص الأمريكي الجديد يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق حالياً في البحر، بهدف توسيع نطاق الإمدادات الحالية عالمياً.
وأوضحت الخزانة الأميركية أن هذا الإجراء يعد قصير الأجل، وينطبق فقط على النفط الذي يجري نقله بالفعل، وأنه لن يعود بفائدة مالية كبيرة على الحكومة الروسية.
ويسري هذا الترخيص اعتباراً من 12 مارس، وذلك بعد يوم واحد من إعلان وزارة الطاقة الأمريكية الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي، في محاولة لكبح جماح الارتفاع الحاد في أسعار الخام نتيجة الحرب مع إيران.
وجاء هذا القرار في إطار التزام أوسع نطاقاً من وكالة الطاقة الدولية، التي تضم 32 دولة، بإطلاق 400 مليون برميل من النفط.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أسعار النفط المرتفعة حالياً ستتراجع بسرعة بعد انتهاء الحرب مع إيران.
وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن ارتفاع الأسعار في الوقت الحالي يعد ثمناً مقبولاً في ظل الحرب.
وأضاف أن أسعار النفط على المدى القصير، والتي ستنخفض بسرعة ما إن ينتهي تدمير التهديد النووي الإيراني، تمثل ثمناً بخساً جداً ندفعه من أجل سلامة وأمن الولايات المتحدة والعالم.









