قال المستشار السياسي لرئيس الوزراء، محمد محمد خير، إن تصنيف الولايات المتحدة للإخوان المسلمين في السودان كمنظمة إرهابية لن يؤدي إلى أي نتائج ملموسة سوى زيادة عدد المنصات الإعلامية المتاحة للنقاش حول الموضوع.
وأضاف خير أن تصعيد التوترات الإقليمية يؤثر في أسعار النفط، وبالمثل سيؤثر قرار التصنيف في السودان من خلال زيادة الاهتمام الإعلامي، حيث سيبحث الناس عن معلومات حول الإخوان المسلمين.
وتساءل خير عن سبب تأخر أنصار المليشيات، مثل دعم سريع، من محاولة استغلال هذا القرار لاستعادة السلطة في السودان، نظراً لادعائهم بأنهم من بدأ الحرب، معتبراً أنهم لم يتحركوا ميدانياً لإنهاء الحركة الإسلامية، بل يكتفون بالتسول للفضائيات واطلاق شعارات فارغة، مما يدل على فشل القرار في استقطاب أنصابه.
وانتقد خير “تهليلات” أنصار المليشيا بهذا القرار، مدافعاً عن علي كرتي بقوله إنه هو الذي قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران عندما كان وزيراً للخارجية، كما أنه أعاد السفن الإيرانية وطور العلاقات مع دول الخليج. واعتبر أن الحديث عن العلاقات الإيرانية يجب أن ينصب على علي الحاج، وليس على كرتي، لكون الحاج امتداداً لفكرة إيران.
وأوضح خير أن كرتي فتح ملف العلاقات مع أمريكا بجدية، مما أدى إلى تجاوب كبير ورسائل مباشرة مع وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك هيلاري كلينتون، وأنه تم طرح خطة عمل لرفع العقوبات عن السودان، وهي الخطة التي وقعها رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك.
ورأى خير أن القرار الأمريكي هو آخر حيلة للمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي بالتنسيق مع الإمارات، واصفاً إياها بأنها طلقة “طائشة” لا تضر أحداً. وقال إنه قرار من “الأكليشيهات” التي لا قيمة لها، ولن يؤدي إلى تحول نوعي في الأزمة، حيث ستبقى القوى المناصرة للجيش مستمرة في مشروع التحرير، بينما تظل القوى المناصرة للمليشيا تتكلم عبر القنوات والوسائل الاجتماعي.
وخلص خير إلى القول إنه إذا كانت الولايات المتحدة ترغب فعلاً في دعم صمود المليشيا، فالأحرى بها أن تصرح بذلك بوضوح يؤثر ميدانياً، وأنه بناءً على الواقع الحالي، فإن المليشيا هي التي تستحق هذا التصنيف أكثر من غيرها.









