رئيس اتحاد الصحفيين السودانيين نفى أن تكون كتيبة البراء بن مالك تشكيلاً عسكرياً رسمياً أنشأته الحركة الإسلامية، مؤكداً عدم وجود علاقة تنظيمية مباشرة بين الطرفين. وأوضح أن الكتيبة تتكوّن من مجموعة من الشباب المجاهدين من خلفيات وانتماءات مختلفة، ولم يعلن أفرادها في أي وقت أنهم يمثلون الجناح العسكري للحركة الإسلامية، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من هؤلاء الشباب كان خارج السودان عند اندلاع الحرب.
وذكر أن أفراد الكتيبة يشملون أطباء ومهندسين وشباباً من خريجي الجامعات، وقد انضموا للقتال ضمن حالة التعبئة العامة التي شهدتها البلاد. في هذا السياق، شدد على أن الحركة الإسلامية، حتى في فترات سلطتها، كانت تعتمد دائماً مؤسسات قانونية واضحة عند إنشاء أي تشكيلات عسكرية، مثل قوات الدفاع الشعبي التي تم تنظيمها بقوانين رسمية، مما يجعل القول بأن كتيبة البراء بن مالك أنشئت بنفس الطريقة غير دقيق.
وأضاف أن عناصر الكتيبة لا تعمل بشكل مستقل، بل تتحرك داخل إطار القوات المسلحة السودانية وتحت قيادتها، حيث تخضع عملياتها وتسليحها وإشرافها لرقابة ضباط الجيش. وفيما يتعلق بالاتهامات الموجهة للكتيبة بوجود علاقة مع إيران، نفى هذه الاتهامات، مشيراً إلى أن العلاقات بين السودان وإيران كانت مقطوعة في بداية الحرب، ولم يبدأ الحديث عن إعادة النظر فيها إلا لاحقاً. وأكد عدم وجود أي علاقة تنظيمية أو مباشرة بين كتيبة البراء بن مالك وإيران، معتبراً أن علاقات إيران مع دول أخرى في المنطقة أقوى بكثير من علاقتها بالسودان.









