Home / أخبار / تزامنا مع حرب إيران.. واشنطن تختبر نظاما مضادا للمسيرات

تزامنا مع حرب إيران.. واشنطن تختبر نظاما مضادا للمسيرات

تزامنا مع حرب إيران.. واشنطن تختبر نظاما مضادا للمسيرات

تعمل وزارة الدفاع الأميركية وإدارة الطيران الفيدرالية معاً على دمج أنظمة مكافحة الطائرات المسيرة في المجال الجوي الأميركي، مع التركيز على ضمان سلامة الطيران المدني. أجريت اختبارات على قدرة حزم الليزر عالية الطاقة على أهداف تم تصميمها لمحاكاة هيكل الطائرات المسيرة.

وقال الجنرال مات روس، مدير وحدة الاختبار والتقييم 401، إن هذه الخطوة حاسمة لضمان امتلاك القوات المسلحة للصواريخ المتطورة للدفاع عن الوطن. وأكد أنه يتم ضمان أن تكون هذه القدرات آمنة وفعالة وجاهزة لحماية الأميركيين من التهديدات المتنامية للطائرات المسيرة.

تأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه واشنطن للبحث عن منظومة مضادة للطائرات المسيرة، بهدف مكافحة درونات “شاهد” الإيرانية. وفي إطار العمليات العسكرية المشتركة التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير الماضي ضد البرنامج النووي والصاروخي الإيراني، قامت إيران بالرد بإغراق المنطقة بمئات الطائرات المسيرة من طراز “شاهد”، مما تسبب في أضرار مادية وبشرية في عدد من دول المنطقة.

أثارت هذه الطائرات الرخيصة الحسابات الأميركية، ما دفع واشنطن إلى البحث عن حل عملي لإنهاء ذلك التهديد. واستنجدت الولايات المتحدة بالخبرة الأوكرانية، إذ تعد كييف الأكثر خبرة في مواجهة مسيرات “شاهد” التي اشترتها روسيا من إيران واستخدمت الآلاف منها في الهجمات.

أعلنت الولايات المتحدة أنها أسقطت الغالبية العظمى من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، كما أعلنت عن خطط لنشر نظامها الخاص لإسقاط الطائرات “شاهد” والذي يسمى “ميروبس”. وأفاد مسؤول أمريكي بأن استجابة الجيش للطائرات المسيرة الإيرانية كانت “مخيبة للآمال”، كما أقر مسؤول آخر أن نشر الطائرات الاعتراضية الأوكرانية في وقت أبكر كان سيساعد على تحسين الأداء في ساحة العمليات.

تبلغ تكلفة طائرة “شاهد” الإيرانية بين 20 و50 ألف دولار حسب الطراز، بينما تكلف الطائرات الاعتراضية الأوكرانية أقل من ذلك. ويبدو أن هذا الحل قد يخدم الجيش الأميركي الذي يستخدم أنظمة الدفاع الجوي التي تكلف ملايين الدولارات لاعتراض طائرة مسيرة لا تتجاوز كلفتها عشرات الآلاف. وتستخدم الولايات المتحدة أسلحة أخرى لإسقاط الطائرات المسيرة مثل طائرات “إيه إتش-64 أباتشي”.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *