عقدت اللجنة العليا لتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين لولاية الخرطوم أول اجتماع لها برئاسة رئيس الوزراء بروفيسور كامل إدريس بالخرطوم، حيث شهدت الجلسة مناقشات مكثفة لسير العمل وتقييم الإنجازات المحققة.
وقد عبرت اللجنة عن امتنانها العميق للفريق مهندس إبراهيم جابر، عضو مجلس السيادة، لقيادته للجنة خلال هذه الظروف الاستثنائية، معتبرة جهوده المحورية في إحياء الحياة في ولاية الخرطوم.
وتناول الاجتماع الترتيبات الجاهزة لاستقبال المواطنين العائدين من دول المهجر، وتنسيق الجهود الرسمية والشعبية لبرامج العودة الطوعية، مع التركيز على الاستعدادات الخاصة باستقبال الوفود القادمة من جمهورية مصر العربية.
وفيما يتعلق بالبنية التحتية، أقرت اللجنة استكمال إنارة الطرق الرئيسية والمواقع الاستراتيجية والمناطق السكنية لتشجيع العودة، بعد أن أخذت علماً بزيادة الربط الكهربائي مع السودان بموافقة مصر، كما وجهت باستعجال توفير المحولات ذات الحمولة العالية وتوصيلها.
كما أشادت اللجنة بالجهود المبذولة من قبل هيئة مياه ولاية الخرطوم، ووجهت بتحديد الاحتياجات العاجلة للهيئة وتوفيرها بالتنسيق مع وزارة المالية.
وشددت اللجنة العليا على أهمية استمرار مشروع استئصال الذباب والبعوض جنباً إلى جنب مع مشروع استئصال الملاريا، مؤكدة أن مشروع الصرف الصحي يعتبر مشروعاً قومياً ويأتي في مقدمة أولويات حكومة الأمل.
واستمعت اللجنة إلى تقرير حول تأهيل مطار الخرطوم الدولي، مؤكدة تقديرها للجهود المبذولة لضمان عمل المطار بكفاءة.
وركزت اللجنة على تأهيل كباري العاصمة، حيث تم التأكيد على استعجال عرض مشاريع الصيانة والتأهيل وفقاً للإجراءات القانونية لاختيار الشركات الأكثر كفاءة على أن تبدأ الأعمال الفعلية عقب عيد الفطر المبارك.
كما تم توجيه الشركة السودانية للموارد المعدنية بصيانة 60 مدرسة، ووزارة الطاقة بصيانة 30 مدرسة، ووزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية بصيانة 30 مدرسة أخرى.
وفي ختام الاجتماع، أصدر رئيس الوزراء أوامره بتعجيل إجلاء الطلاب السودانيين الذين يدرسون في الجامعات الإيرانية عبر تركيا، على نفقة حكومة الأمل.









