الخطوة تأتي ضمن جهود لإدارة الرئيس الأميركي لزيادة إنتاج الصواريخ بشكل كبير خلال السنوات المقبلة. ويتوقع مشرعون ومسؤولون في قطاع الصناعات الدفاعية أن يتقدم البنتاغون بطلب تمويل إضافي لتغطية تكاليف الحرب، مع التركيز على شراء أنظمة صاروخية مثل باتريوت وتوماهوك وثاد التي استخدمت بكثافة. ويشير التقرير إلى أن القتال الأخير استنزف جزءاً من مخزونات هذه الأنظمة. وكان الرئيس قد تعهد في يناير بزيادة كبيرة في ميزانية الدفاع، قائلاً إن الميزانية المقبلة قد تصل إلى 1.5 تريليون دولار. كما تضغط الإدارة على شركات الدفاع الكبرى مثل لوكهيد مارتن وRTX لزيادة إنتاج الصواريخ المتقدمة إلى ثلاثة أو أربعة أضعاف. وتقدر تكلفة الأيام الأربعة الأولى من الضربات ضد إيران بنحو 11 مليار دولار، شملت نشر أكثر من 12 سفينة حربية و100 طائرة في الشرق الأوسط وإطلاق صواريخ اعتراضية بمليارات الدولارات.
تقرير: البنتاغون يسعى لتأمين تمويل عمليات وذخائر إيران









