أعلن القائد في قوات الإسناد، الفدائي علي صلاح الدين، عن تفاصيل الغنائم التي تم الاستحواذ عليها من معركة بارا بحلول الساعة الخامسة مساءً من يوم الخميس. وأفاد بأن المعركة أدت إلى مقتل كافة عناصر قوة الدعم السريع الموجودة في بارا في لحظة الهجوم، كما تم تدمير 124 عربة قتالية بعتادها بالكامل، واستلام 153 عربة قتالية بحالة جيدة. كما تم الاستيلاء على منظومة تشويش كاملة، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الذخائر والوقود، فضلاً عن القبض على عدد كبير من أفراد المليشيا كأسرى.
من جانبه، أشار الرائد متوكل علي، وكيل أبوجا والناطق الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، إلى أن تحرير بارا تم بفضل الله تعالى وتكاتف الجهود الميدانية بالتنسيق مع القوات المسلحة والقوات المساندة، وذلك عبر عملية عسكرية نوعية اتسمت بأعلى درجات التخطيط والدقة والانضباط. وأكد البيان أن العملية أسفرت عن دحر المليشيا المتمردة وتشتيت فلولها، مما تكبد العدو خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وأن القوات تمكنت من الاستيلاء على عدد من الآليات والمعدات الحربية بحالة جيدة، فضلاً عن تدمير عدد كبير من العربات التي كانت تستخدم في ترويع المواطنين داخل المرافق المدنية. وأكد المتحدث أن العزيمة الوطنية والإرادة الصلبة التي صنعت هذا الإنجاز ستظل ماضية في مواصلة العمليات العسكرية لتحقيق استعادة الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة، والتصدي الحازم للمجموعات الخارجة عن القانون.
في سياق آخر، قال المتحدث باسم قوات العمل، محمد ديدان، إن القوات قطعت الطريق لقوة مكونة من 15 مركبة قتالية وأوقعتها بين قتيل وأسير، مع تدمير 6 مركبات واستلام 9 منها بكامل تسليحها. وأضاف أن القوات قامت بسحق عناصر المجموعة (305) المتمركزة في طريق الصادرات بشكل كامل، وأسيرت أكثر من 30 عنصراً تابعاً لها، واستولت على عدد من المركبات والأدوات والأسلحة والذخائر والوقود، بالإضافة إلى أسر قائد ميداني برتبة عميد (خلا).









