المعاشون في ولاية القضارف ترددوا لمدة تزيد عن أسبوعين للحصول على السلة الرمضانية التي تعدتها وزارة الرعاية الاجتماعية. خلال هذه الفترة، تم خصم مبلغ 5 آلاف جنيه من معاشاتهم تحت مبررات “العتالة” و”الترحيل”، رغم أن تكلفة العملية لا تتعدى 2 ألف جنيه. ونتيجة لشدة التردد وإرهاقهم مادياً بمصروفات المواصلات، قام البعض باسترداد المبلغ بالكامل.
في المقابل، كانت سلل الوزارة عبارة عن كيس شعيرية، كيس مكرونة، كيلو فول، لتر زيت، عصير أورنجا، وسكر. وتجاوزت قيمة السلة المتوقعة، مما أدى إلى ردود فعل سلبية حول جدوى هذا الدعم الاجتماعي، حيث اعتبره النقاد مشهداً مؤلماً ومكلفاً بدلاً من التوزيع النقدي المباشر.
وتفيد تقارير بأن إحدى السيدات سافرت من قلعة النحل واقامت أكثر من 7 أيام، صرفت خلالها مبالغ تتجاوز قيمة السلة نفسها. وقد خلف هذا الموقف دعوات لتدقيق مسار وزارة الرعاية الاجتماعية وإصلاح أوضاعها الداخلية قبل مباشرة مهام تقديم الدعم والرعاية للناس.









