Home / أخبار / خاصالإمارات بين عقلانية القرار وحزم الردع

خاصالإمارات بين عقلانية القرار وحزم الردع

خاصالإمارات بين عقلانية القرار وحزم الردع

أشار باحث متخصص في الشؤون الأميركية والشرق الأوسط إلى أن التحليل السياسي والأمني للولايات المتحدة وإيران يكمن في فهم استراتيجيات الطرفين، مع التركيز على الدور الإماراتي كمنارة استقرار.

أكد الباحث أن الإمارات تمثل مركزاً اقتصادياً واستقراراً إقليمياً، مشيراً إلى المكالمة التي أجراها الرئيس الأميركي مع الرئيس الشيخ محمد بن زايد، والتي تناولت الاعتداءات الإيرانية على السيادة الإماراتية. وذكر أن النهج الإماراتي يعتمد على محورين أساسيين: الامتناع عن الانجرار لصراعات عسكرية مباشرة، وتعزيز الجبهة الداخلية عبر ثلاثة مسارات متكاملة.

وقال إن ترامب كسر المحرمات الدبلوماسية في التعامل مع إيران، مستخدماً الضغوط الاقتصادية في ولايته الأولى، والضغوط العسكرية في الثانية لتغيير سلوك طهران. وأضاف أن الأهداف المعلنة تشمل كبح الصواريخ الباليستية ومنع امتلاك السلاح النووي، بينما يهدف غير المعلن إلى نقل إيران من المعسكر الشرقي إلى الغربي لتقليص نفوذ الصين. وأوضح أن هذا ليس حرباً استباقية، بل محاولة لإحداث تغيير سياسي جذري.

وواجه ترامب تحديات داخلية، منها الانتقادات من الحزب الديمقراطي وارتفاع أسعار الطاقة، ما دفعه للبحث عن نتائج سريعة. ورغم استناد الخطة إلى الأزمة الاقتصادية الإيرانية، فإن الباحث أشار إلى غياب معارضة موحدة أو استعداد شعبي للتصعيد العسكري.

وركز التحليل على موقف الخليج الموحد والمصالح المشتركة، مع التركيز على دور الحرس الثوري الإيراني. وأوضح أن التصريحات الأميركية تمثل أدوات نفسية، وأن الخيار العسكري لم يُنفذ بعد، ما يعكس عدم اليقين الأميركي بشأن بديل للنظام الإيراني.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *