أعلنت القوات الإسرائيلية عن بدء تنفيذ خطة هجومية جديدة، مع تأكيد استهداف قيادي بارز في حزب الله في جنوب لبنان، وذلك في خضم تصاعد التوترات مع مطلع الأسبوع.
وفي أعقاب ذلك، أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات بالإخلاء واسعة النطاق، داعياً سكان نحو 50 قرية لبنانية إلى مغادرة منازلهم. وطلب من المدنيين في شرق وجنوب لبنان الانتقال إلى مناطق مفتوحة والابتعاد مسافة لا تقل عن ألف متر عن القرى، مع تحذير من أن من يتواجد قرب منشآت حزب الله ووسائله القتالية يواجه خطراً مباشراً لحياته.
ورغم أن هذه الضربات بدأت ليل الأحد، إلا أنها تأتي في سياق هجمات شنها حزب الله على إسرائيل، إذ أطلق مقذوفات ومسيّرات رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أنه بدأ ضرب أهداف تابعة لمنظمة حزب الله في كافة أنحاء لبنان “رداً على إطلاق المقذوفات نحو دولة إسرائيل”.
ويُعد هذا الهجوم الأول لـ “حزب الله” على إسرائيل منذ وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024، والذي أنهى أكثر من عام من الأعمال العدائية بين الجانبين.
وقد أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بأن الغارات الإسرائيلية بدأت في الضاحية الجنوبية لبيروت، مما أدى إلى “نزوح كبير” من السكان في تلك المناطق والجنوب.








