تحققت قوات الجيش السوداني والقوات المساندة له من استعادة منطقة التكمة الموجودة على طريق الدلنج-هبيلا، وذلك بعد دخول قوات مليشيا الدعم السريع المنطقة يوم الأحد الماضي. ورغم إعلان منصات تابعة للتمرد نجاح قواتها في قطع الطريق ومهاجمة مواقع الجيش بالدلنج، إلا أن الجيش تمكن من استعادة المنطقة. وذكرت مصادر عسكرية أن القوات الحكومية تحركت لطوق قوات الميليشيا داخل التكمة، مما أدى إلى إلحاق خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، واستيلائها على عدد من العربات القتالية التي تركها جنود الميليشيا أثناء فرارهم.
وفي تعليقه على مسار المعركة، أعلن المتحدث باسم قوات العمل الخاص بكردفان، محمد ديدان، أن المرحلة المقبلة ستأخذ منحى مختلفاً، معتبراً أن المعركة قد دخلت مراحلها الحاسمة. وأضاف ديدان أن الله سلط على داعمي الميليشيا جنداً من عنده لسحق إمكانياتهم وقطع أيديهم التي امتدت لتخريب البلاد. وبيّن أن قواته رصدت خلال الأسبوعين الماضيين ورشاً تدريبية في نيروبي وأديس أبابا ركزت على الجوانب النفسية وحرب الشائعات، شارك فيها أكثر من مائة عنصر من التمرد ومرتزقة.
وخلص المتحدث إلى أن المساندين للجيش يعانون من ضعف في توحيد الجبهة الداخلية إعلامياً، مشيراً إلى أن عددًا كبيرًا من السودانيين يتعاملون مع المعركة بمنظار المباراة الرياضية، يرغبون في فوز سريع وسهل، وهو ليس واقع المعركة المعقدة.









