Home / أخبار / نتنياهو يربط ضرب إيران بـ”هامان” وما حدث قبل 2500 عام

نتنياهو يربط ضرب إيران بـ”هامان” وما حدث قبل 2500 عام

نتنياهو يربط ضرب إيران بـ"هامان" وما حدث قبل 2500 عام

ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خطاباً تلفزيونياً من مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، بعد ساعات قليلة من بدء عملية عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة أطلقت عليها اسم “زئير الأسد”. واستهدفت العملية مواقع استراتيجية داخل إيران، وفقاً لتصريحات إسرائيلية رسمية، حيث وصفت إسرائيل العملية بأنها تهدف إلى إزالة “التهديد الوجودي” الذي تمثله البرامج النووية والصاروخية الإيرانية، بينما أشارت مصادر أمريكية إلى أنها جزء من جهد مشترك للضغط على النظام في طهران.

في خطابه، ربط نتنياهو بين العملية الحالية وعيد البوريم الذي يحتفل به الإسرائيليون في يومين، مستشهداً بقصة النبي مردخاي والملكة أستير في سفر أستير، اللذين أنقذا شعب اليهود من مؤامرة هامان الشرير في بلاد فارس القديمة. ودعا رئيس الوزراء إلى الوحدة الوطنية أمام ما وصفه بـ”النظام الشرير”، مؤكداً أنه في ذلك الوقت سقط هامان، و”اليوم أيضاً سيسقط النظام”.

واستخدم نتنياهو اسم العملية “زئير الأسد” في رسالته، مستلهماً منها نصاً دينياً من سفر النبي عاموس يقول: “زأر الأسد فمن لا يخاف؟”، معتبراً أن إسرائيل “تزأر” في هذه العملية. وتزامن الخطاب مع تصعيد سريع بدأ صباح السبت، حيث نفذت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية وصاروخية مشتركة على أهداف إيرانية، مما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في بعض المناطق الإسرائيلية تحسباً لرد فعل عسكري إيراني محتمل.

علقت طهران على العملية بإعلانها تنفيذ “الوعد الصادق 4″، وهو ما يهدد بتوسيع نطاق الصراع في المنطقة. ويأتي هذا الخطاب في سياق التوترات المتصاعدة بين الطرفين، حيث أكد نتنياهو أن إسرائيل لن تسمح بإيران بامتلاك قدرات نووية تهدد وجودها، معتبراً أن الصراع الحالي يمتد إلى مستوى وجودي يتجاوز الاعتبارات الجيوسياسية التقليدية. ويعد هذا الخطاب واحداً من أبرز التصريحات التي أدلى بها نتنياهو منذ بدء التصعيد الأخير، إذ يجمع بين البعد العسكري والرمزي الديني لتعبئة الرأي العام الإسرائيلي.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *