أكدت وزارة الخارجية أن الاتصال الأخير تناول الجولة الأخيرة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي عقدت في جنيف بخصوص الملف النووي. وأعربت مصر عن دعمها للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية القضايا العالقة ومعالجة الشواغل المتعلقة بالملف النووي عبر المفاوضات، مشددة على أهمية مواصلة المسار التفاوضي وتجنب التصعيد، والعمل على التوصل إلى حلول وسط تحقق مصالح جميع الأطراف.
وطرح الاتصال أيضاً تطورات الأوضاع في قطاع غزة، في ضوء الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي عقد في واشنطن في 19 فبراير. وأكد وزير الخارجية ضرورة الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأميركية، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، ونشر قوة استقرار دولية لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار، مما يمهد لجهود التعافي وإعادة الإعمار، مع استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى مختلف أنحاء القطاع.
من جانبها، أشاد الطرف الأمريكي بالدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مثمنًا جهود القاهرة في احتواء الأزمات والدفع نحو حلول سياسية تسهم في تهدئة الأوضاع بالمنطقة.









