استدعى رئيس هيئة الأركان الأميركية، “كاين”، كبار قادة الجيش والبحرية والقوات الجوية إلى مكتبه لإجراء مشاورات مغلقة. أشارت مصادر إعلامية إلى أن هذه الاجتماعات جرت بعيداً عن الصيغة التقليدية التي تُعقد في غرفة “تانك” التابعة للبنتاغون لمناقشة العمليات الحساسة. ذكرت المصادر أن الإدارة تسعى لمنع تسريب المعلومات، لذا فضلت عدم عقدها اجتماعاً مفاجئاً وموسعاً في مركز القيادة الدفاعية خشية إثارة الشبهات. واعتُرف عن “كاين” ميله للعمل بسرية، وهو ما انعكس في إدارته للنقاشات المتعلقة بالملف الإيراني. أوضحت المصادر أن “كاين” كان صريحاً جداً في تحفظاته بشأن إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق، سواء في مكتبه أو في لقاءات أخرى داخل البنتاغون. نقل المطلعون عن الاجتماعات أن “كاين” شدد على تعقيدات أي هجوم محتمل على إيران، سواء من حيث حجمه أو اتساع نطاقه، مع التركيز على المخاطر العملياتية واحتمالية وقوع خسائر في صفوف القوات الأميركية. واعتبر “كاين”، بحسب المصادر، أن اتخاذ قرار بهذا الشكل يتطلب تقييماً دقيقاً للكلفة العسكرية والاستراتيجية، مع مراعاة سيناريوهات التصعيد الإقليمي وتداعياته على المصالح الأميركية. تكشف هذه التحركات مستوى الحساسية العالية المحيطة بالملف الإيراني في دوائر صنع القرار العسكري، في ظل تزايد التكهنات حول الخيارات المطروحة أمام القيادة السياسية في العاصمة واشنطن.
مشاورات مغلقة في البنتاغون تحسبا لسيناريو هجوم على إيران









