أصدرت اللجنة المركزية للحزب الحاكم قراراً بتعيين كيم يو جونغ، التي كانت تشغل سابقاً منصب نائبة مدير إدارة، في منصب المديرة، وذلك يوم الاثنين.
وقد شهدت العاصمة بيونغ يانغ توافداً آلافاً من كوادر الحزب للمشاركة في المؤتمر، الذي يُعد مسرحاً لوضع الخطوط العريضة لسياسات الدولة في المجالات التي تمتد من الدبلوماسية إلى التخطيط العسكري.
ويُنظر إلى هذا المؤتمر على نطاق واسع على أنه محطة مفصلية تُرسخ من خلالها كيم جونغ أون قبضته على السلطة، كما أنه يشكل نافذة نادرة لمراقبة آليات العمل السياسي في الدولة المعزولة.
وتُعد كيم يو جونغ من أقرب مساعدي شقيقها وأكثر الشخصيات نفوذاً في النظام.
وبحسب بيانات حكومة كوريا الجنوبية، فهي واحدة من أبناء الزعيم الراحل كيم جونغ إيل من شريكته الثالثة كو يونغ هوي.
وقد تلقت تعليمها في سويسرا برفقة شقيقها، وشهدت مسيرتها صعوداً سريعاً منذ تولي كيم جونغ أون السلطة عام 2011.
ومن المتوقع أن يكشف الزعيم الكوري الشمالي خلال أيام المؤتمر عن ملامح المرحلة المقبلة من برنامج بلاده للأسلحة النووية.









